حسن بن محمد بن حسن اشعرى قمى ( مترجم : تاج الدين حسن بن بهاء الدين قمي )
پيشگفتار 33
تاريخ قم ( طبع مرعشى ) ( فارسى )
اين نظر مىتوان به گفتار دكتر عبد اللّه فيّاض ، در كتاب ارزشمند تاريخ الإماميّة و أسلافهم من الشيعة منذ نشأة التشيّع حتى مطلع القرن الرابع الهجرى اشاره كرد ، او در ص 64 هنگام تشريح وضعيت شيعيان در سالهاى نخستين قيام دولت عباسى ، مىگويد : ( و أما الشّيعة ؛ أسلاف الإماميّة ، فيبدوا أنّ عددهم كان ضئيلا جدا في الأقسام الشرقيه في البلاد الاسلاميه في الفترة موضوع البحث . و لم يجد مذهبهم حينذاك تربة خصبة في البلاد الايرانية . و قد وفد المذهب المذكور من الكوفة ، على يد جماعة من العرب سكنوا فى مدينة اسمها ( قم ) . و قد تكلّم الحسن بن محمّد القمّى ( ت : 378 ه ) عن تأسيس قم على يد جماعة من عرب الكوفة ، يعرفون بالأشعريّين ، و عن جهودهم في ادخال المذهب الشيعى ، الذى عرف فيما بعد بالمذهب الجعفرى الى ايران ، في كتابه الموسوم ب تاريخ قم . و قد أورد ياقوت الحموىّ تفصيلات عن قم ، و قال إنّها : ( . . . مدينة مستحدثة اسلاميّة ، لا أثر للأعاجم فيها ، و أوّل من مصّرها طلحة بن الأحوص الأشعرى . . . و أهلها كلّهم شيعة ) ، و قد نفى الصادق عليه السلام ، و هو امام الشيعة أسلاف الإماميّة ، وجود شيعة له في خراسان بعد نجاح الدعوة العباسية بقليل . . . ) . وى در ادامه در ص 69 ، مىگويد : ( . . . و تركّز التشيّع المعتدل في القترة موضوع البحث ، في مدينة قم - كما أسلفنا - و سبق أن بيّنا أنّ الامام الصادق عليه السلام أنكر وجود شيعة له في ايران عند قيام الدولة العبّاسية . . . ) . علاوه بر اين ، نويسنده تاريخ قم در فصل دوم كتاب خود ، با عنوان : ( در ذكر طالبيّه كه به قم آمدند ) تفصيل وقايع سفر فاطمة بنت موسى بن جعفر عليهم السلام در سال 201 ه از مدينه به ساوه از آنجا به قم ، و سپس بيمارى هفده روزهء ايشان ، و در نهايت درگذشت اين بانوى بزرگوار را آورده ، مىگويد : ( . . . كه چون فاطمه را وفات رسيد ، و بعد از غسل و تكفين ، او را به مقبره بابلان ، در كنار سردابى كه از براى او ترتيب كرده بودند حاضر آوردند . آل سعد با يكديگر خلاف كردند ، در باب آنك كه سزاوار آن است كه در سرداب رود ، و فاطمه را بر زمين بنهد و دفن كند . پس از